جوائز الصحّة العامّة
حصل اليوم في جمعية الصحّة العالميّة ستة فائزين من مختلف أنحاء العالم على جوائز تقديراً لإسهاماتهم البارزة في مجال الصحّة العامّة. ويأتي منح جوائز عام 2026 احتفاءً بالتفاني الكبير لهؤلاء المهنيين والمؤسسات في سبيل تعزيز الرعاية الصحّية الأولية وتقليل أوجه الإجحاف والاقتراب من مرحلة تحقيق هدف توفير الصحّة للجميع.
وقد قدم الجوائز رئيس الجمعية الدكتور فيكتور إلياس عطا الله لاجام من الجمهورية الدومينيكية جنباً إلى جنب مع ممثلين رفيعي المستوى من المؤسسات التي أنشأت هذه الجوائز والمكافآت في مجال الصحّة العامّة، والمدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس.
مزيد من المعلومات عن الفائزين بالجوائز (بالإنكليزية)
المندوبون يوافقون على مقرر إجرائي بشأن حالة الطوارئ الصحّية في أوكرانيا
أحاط اليوم مندوبو الجمعية علماً بتقرير قدمه المدير العام فيما يتعلق بالاستجابة الإنسانية والصحّية الطارئة في أوكرانيا، والدعم المقدم من المنظّمة باستمرار في ميدان الاستجابة لحالة الطوارئ الصحّية التي تشهدها البلاد.
ولدى النظر في التقرير، وافق المندوبون على مقرر إجرائي يطالب بمواصلة تنفيذ القرار الحالي ج ص ع75-11 بشأن حالة الطوارئ الصحّية في أوكرانيا، ومن المقرر تقديم تقرير مرحلي عن الموضوع إلى جمعية الصحّة العالميّة في عام 2027.
الجمعية تسلط الضوء على جهود الاستجابة المتكاملة للأمراض غير السارية والصحّة النفسية
تظل الأمراض غير السارية واضطرابات الصحّة النفسية من الأسباب الرئيسية للإصابة بالأمراض والوفاة المبكرة على صعيد العالم، مدفوعة بعوامل اجتماعية وتجارية وبيئية مشتركة. ولكن يوجد نظم صحّية كثيرة ما زالت مجزأة وغير مجهزة بما يلزم لكي تتمكن من علاج حالات مراضة متعدّدة والتعامل مع شيخوخة السكان وأوجه الإجحاف المتفاقمة.
وعقدت المنظّمة مائدة مستديرة استراتيجية جمعت بين وزراء وراسمي سياسات وشركاء وأفراد من ذوي تجارب الحياة الفعلية تقصوا فيها سبل تعزيز قدرة النظم على تحسين استجابتها للتحديات الآخذة في التطور.
وشدّد المشاركون على ضرورة تجاوز النُهج المعنية بعلاج الأمراض تحديداً، والتوجه صوب إقامة نظم متكاملة تركز على الناس، وتتصدى لعوامل الخطر، وتعزز الروابط الاجتماعية، وتُشرك المجتمعات المحلية في العمل. كما أبرز المشاركون شؤون التمويل والسياسات المالية - بما فيها الضرائب والحوافز والإصلاحات - بوصفها أدوات حاسمة الأهمية لمعالجة كل من عوامل الخطر ومحددات الصحّة العامّة على نطاق أوسع.
وتأتي هذه المناقشة في إعقاب صدور الإعلانات السياسية لعام 2025 بشأن الأمراض غير السارية والصحّة النفسية، والتي جددت الالتزامات العالميّة باتخاذ إجراءات منسقة ومتعدّدة القطاعات فيما يخص مجالات الوقاية والعلاج والرعاية.
مزيد من المعلومات وفيديو (بالإنكليزية)